عبد الرحمن السهيلي

75

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - لا بالفراق تنيلنا * شيئا ولا بلقائها ومنها : أخذت حشاشة قلبه * ونأت فكيف بنائها لولا الفضول وأنه * لا أمن من عدوائها لدنوت من أبياتها * ولطفت حول خبائها ولجئتها أمشى بلا * هاد إلى ظلمائها فشربت فضلة ريقها * وليت في أحشائها وفي نسب قريش : روعائها بدلا من : عدوائها ، ولبثت في البيت الأخير بدلا من : بت ، وفي الروض : بشاشة ، وهنا حشاشة . وفيه : « ونأت وكيف بنأيها » وهنا : فكيف بنائها . وقد تكرر في الروض جذعان بالذال بدلا من الدال . ونسبه كما في كتاب نسب قريش . وتيم هو ابن مرة « انظر نسب قريش ص 291 » ( 1 ) حديث حضور النبي مع عمومته حرب الفجار ، وأنه رمى فيه حديث يروى في كتب السير والطبقات ، كطبقات ابن سعد وهو فيها في ج 1 ص 128 ، وشهوده حلف الفضول أيضا من هذا النوع ، وقد ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ج 2 ص 393 ، ولا يعتد بمثل هذه الروايات التي ليست من الصحيح ، لإقامة حكم ديني عليها .